وامي
بعد ذلك، أُقيم حفل تكريم رسمي للمتحدثين الضيوف من داخل مصر وخارجها، وتم توقيع عدة اتفاقيات شراكة جديدة على طاولة النقاش داخل القاعة. تلا ذلك التحضير للجلسة الخليجية الثانية، التي أدارها بمهارة المهندس محمد خطاب إلى جانب المهندس عمار ذو القرنين. وكان من بين المتحدثين والضيوف كلٌ من المهندس عبد المحسن المطوع، والمهندس يوسف المعارك، والمهندس بحر الحربي، والمهندس فيصل القحطاني، والمهندس خالد المبيض، والمهندس أسامة الخياط، والمهندس عصام داغستاني، والمهندس ماجد الغيث، والمهندس ظافر الشهري، والمهندس أسعد الفيفي، والمهندس أحمد مندورة، والمهندس بهاء العريني، والمهندس بندر القرشي، والمهندس محمد دبوسي. صرح محمد الحسيني قائلاً: “ما كان لنجاح ملتقى إثمار أن يتحقق لولا توفيق الله أولاً، ثم الإيمان الراسخ بفكرته، والعمل الدؤوب لتحويل هذا التخطيط إلى واقع فاق توقعاتنا. هذا النجاح يحفزنا في إثمار على المضي قدماً نحو تنظيم وابتكار المزيد من الفعاليات التي تخدم وتثري قطاع العقارات في العالم العربي”.
